جيرار جهامي
457
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
( شعب ، 5 ، 17 ) دلالة ما في النفس على الأمور - دلالة ما في النفس على الأمور فدلالة طبيعية لا تختلف ، لا الدالّ ولا المدلول عليه ، كما في الدلالة التي بين اللفظ والأثر النفساني ؛ فإنّ المدلول عليه ، وإن كان غير مختلف ، فإنّ الدال مختلف ؛ ولا كما في الدلالة التي بين اللفظ والكتابة ، فإنّ الدالّ والمدلول عليه جميعا قد يختلفان . ( شعب ، 5 ، 6 ) دلالة المطابقة - دلالة مطابقة ، كما يدلّ الحيوان على جملة الجسم ذي النفس الحساس . ( شغم ، 43 ، 13 ) - دلالة المطابقة فمثل ما تدلّ لفظة « الإنسان » على الحيوان الناطق . ( مشق ، 14 ، 18 ) دلالة المعنى ودلالة الأمر - إذا أخطرت ببالك الأبيض ، فكان شيئا ذا بياض ، دلّك هذا على البياض دلالة المعنى على المعنى والأمر على الأمر . ( شمق ، 58 ، 6 ) دلب - دلب : الطبع : قشره وجوزه شديد اليبس ، وهو بارد في الأولى وجوزه وقشره شديد التجفيف ، وغبار ورقه رديء للحواس وغيرها مجفّف جدّا . الزينة : في قشره قوّة من الجلاء والتجفيف ، وربما نفع من البرص . الأورام والبثور : ينفع ورقه من الأورام البلغمية ، وأورام المفاصل والركبتين . ( قنط 1 ، 472 ، 1 ) دلع اللسان - دلع اللسان : قد يكون لأورامه العظيمة ، وقد يكون عند الخوانيق ، فتدلع الطبيعة ، أو الإرادة اللسان ليتّسع مجرى التنفّس . ( قنط 2 ، 1069 ، 15 ) دلك - الدلك : منه صلب فيشدّد ، ومنه ليّن فيرخّي ، ومنه كثير فيهزل ، ومنه معتدل فيخصب ، وإذا ركّب ذلك حدثت مزاوجات تسع . وأيضا من الدلك ما هو خشن أي بخرق خشنة فيجذب الدم إلى الظاهر سريعا ، ومنه أملس أي بالكفّ أو بخرقة ليّنة فيجمع الدم ويحبسه في العضو . والغرض في الدلك تكثيف الأبدان المتخلخلة ، وتصليب الليّنة وخلخلة الكثيفة ، وتليين الصلبة . ومن الدلك دلك الاستعداد وهو قبل الرياضة ، ويبتدأ ليّنا ، ثم إذا كاد يقوم إلى الرياضة شدّد ، ومنه ذلك الاسترداد وهو بعد الرياضة ، ويسمّى الدلك المسكّن أيضا . والغرض فيه تحليل الفضول المحتبسة في العضل مما لم يستفرغ بالرياضة لينعش فلا يحدث الإعياء . وهذا الدلك يجب أن يكون رقيقا معتدلا ، وأحسنه ما كان بالدهن ولا يجب أن يحتمه على جساوة وصلابة وخشونة ، فتجسو به الأعضاء ، ويمنع في الصبيان عن النشوّ ، وضرره في البالغين أقلّ . ولأن يقع